Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 227

  1. الفصل الثالث روايته للحديث
  2. المبحث الرابع الرواة عنه
  3. المقصد الثاني: المتهمون بعدالتهم

وقد روى ابن حجر العسقلاني رواية تبين لنا حال زرارة هذا، وبُغض «الصادق» رضي الله تعالى عنه له ولمن هم على شاكلته فقال:

عن ابن السماك قال: حججت فلقيني زرارة بن أعين بالقادسية فقال: إنّ لي إليك حاجة وعظمها فقلت: ما هي؟ فقال: إذا لقيت جعفر بن محمد فاقرأه مني السلام وسَله أن يخبرني أنا من أهل النار أم من أهل الجنة؟ فأنكرت عليه، فقال لي: إنه يعلم ذلك ولم يزل بي حتى أجبته، فلما لقيت جعفر بن محمد أخبرته بالذي كان منه فقال: هو من أهل النار فوقع في نفسي مما قال جعفر، فقلت: ومن أين علمت ذلك؟ فقال: من ادعى عليَّ علم هذا فهو من أهل النار فلما رجعت لقيني زرارة فأخبرته بأنه قال لي: أنه من أهل النار فقال: كال لك من جراب النورة، فقلت: وما جراب النورة؟ قال: عمل معك بالتقية (¬١).

قلت: هذا حال من يتخذ إلهه هواه، ويتخذ الشيطان وليَّاً يُزين له الباطل ويعميه عن رؤية الحق على الرغم من جلائه ووضوحه.

وقد تواترت الطعون في زرارة بحيث لا يمكن إنكار صدورها عن أئمة الهدى من أهل البيت، وقد أقرَّ بذلك محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة حيث قال: «مع أنّ أخبار القدح كأخبار المدح مستفيضة إن لم تكن متواترة فلا محل للجواب بضعف السند بل الجواب الحمل على التقية» (¬٢).

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 227 (SanadKitab #30277, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.