Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 232

  1. الفصل الثالث روايته للحديث
  2. المبحث الرابع الرواة عنه
  3. المقصد الثاني: المتهمون بعدالتهم

ليلة في بعض المنازل، فرأيته يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها، ودعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فقال لي: هذا زرارة بن أعين، هذا والله من الذين وصفهم الله ﷿ في كتابه فقال: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً﴾ (¬١).

وأما أخبار غلوه وكذبه فهي أيضا كثيرة ولكن أكتفي منها بالتالي:

الحديث الأول: روى الصفار بسنده عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ قال: سمعته يقول: لولا أنا نزاد نفدنا قال: قلت: فتزادون لا يعلمه رسول الله ﵌؟ قال: إذا كان ذلك عُرِضَ على رسول الله ﵌ وعلى الأئمة ثم انتهى الأمر إلينا (¬٢).

قلت: تصريح بنزول الوحي على «الباقر» وهو من هذه الأقوال بريء وحاشا لله أن ينطق «الباقر» بمثل هذا، فهذا القول طعن صريح في خاتمية نبوة محمد وهو طعن في كتاب الله نعوذ بالله منه ومن قائليه.

الحديث الثاني: عن زرارة بن أعين عن أحدهما ﵉ قال: ما عُبِدَ الله بشيء مثل البداء (¬٣).

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 232 (SanadKitab #30277, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.