Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 241

  1. الفصل الرابع الإمام «الباقر» ذلك الرجل الموحد
  2. من أدعية الإمام «الباقر»

يقدرون على إيصال المنافع إلى غيرهم إلا بتيسير الله وتسبيبه وهو مالك الرقاب ومقلب القلوب ومسبب الأسباب وكذا قوله: ﴿أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء﴾ ظاهره في الأصنام ويجري في غيرها» (¬١).

إن محمد صلوات الله وسلامه عليه وهو أحبُّ النَّاس إلى الله، وهو أكرمهم وأجلّهم منزلة عنده، لا يقدر على نفع أحد إلَّا بإذن الله ﷿، وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ (¬٢)، وهذا جارٍ في الأصنام وفي غيرها، ولنا أن نسأل هل يقدر الولي بل وحتى النبي أن يكشف الضر من دون إذن الله ﷿؟ فإن لم يكن على ذلك بقادر أَوَلَيْسَ الأولى أن ندعو من هو قادر على ذلك؟

إن «الباقر» وعلياً والحسن والحسين وأبا بكر وعمر ما هم إلا عبادٌ لله، وهم والله غير قادرين على دفع الضُرّ عن أنفسهم حتى يدفعوه عن غيرهم، بل إنَّ من يستغيثون بالحسين وبغيره من أولياء الله يُقِرُّونَ بأنَّهم قد قُتلوا، وأنَّ الحسين ﵁ قد مات عطشاناً ﵁، فكيف تستغيثون بمن لم يقدر أن يَسقي نفسه شربة ماء؟

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 241 (SanadKitab #30277, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.