Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 247

  1. الفصل الرابع الإمام «الباقر» ذلك الرجل الموحد
  2. الدعاء هو العبادة

وقوله: «ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحواً من دعائه في الشدة ليس إذا أعطى فتر ولا يمل من الدعاء فإنه من الله بمكان» (¬١).

قد دلَّل «الباقر» على عظم قدر الدعاء ونص على أنَّ الدُّعاء من الله بمكان فكيف يصرف لغير الله تعالى؟

واقرأ هذه الرواية في «مكارم الأخلاق للطبرسي»:

«عن أبي عبيدة الحذاء قال: كنت مع «الباقر» ﵇ فَضَلَّ بعيري، فقال ﵇: صل ركعتين ثم قل كما أقول: «اللهم راد الضالة، هاديا من الضلالة رد علي ضالتي فإنها من فضلك وعطائك» ثم قال ﵇: يا أبا عبيدة تعال فاركب، فركبت مع أبي جعفرعليه السلام فلما سرنا إذا سواد على الطريق، فقال ﵇: يا أبا عبيدة هذا بعيرك فإذا هو بعيري» (¬٢).

فهذا «الباقر» في حياته يُعَلِّم من معه أن يتقرب إلى الله بالعمل الصالح عندما قال «صل ركعتين» ثمَّ بالدعاء إلى الله وحده ولم يقل له: (استغث بي أو بأجدادي) وهذا مصداق قوله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَابْتَغُوا إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (¬٣) فالوسيلة التي يأمرنا ربُّ العِزَّة باتِّخاذها هي

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 247 (SanadKitab #30277, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.