Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 250

  1. الفصل الرابع الإمام «الباقر» ذلك الرجل الموحد
  2. الدعاء هو العبادة

الحديث، فأعاده ثلاثاً فقلت: لا والله لا سألت أحداً بعد هذا حاجة، فما لبثت أن جاءني برزق وفضل من عنده» (¬١).

فأقول: يا بؤس من يؤمل غير الله ويا بؤس من يدعو غير الله، ويا بؤس من يستجير بغير الله، فإنه قد لجأ إلى العبد وترك المعبود، واعتصم بالناس ونسي رب الناس، فيا من تسأل غير الله اتِّق الله، واقتد بالنَّبي وبآل بيته وبصحابته، فو الله ما أشركوا مع الله أحداً بدعائهم أبداً، ولا يغرنَّك كثرة من ترى ممن ضلوا سواء السبيل فقد قال تعالى في كتابه العزيز ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ (¬٢).

وقد قال أحد العلماء العارفين ﵀: «الزم طريق الهداية ولا يضرنك قلة السالكين، وإياك وطريق الغواية ولا يغرنك كثرة الهالكين».

وقد نقل عن «الباقر» ﵁ قوله: «ما اغرورقت عين بمائها من خشية الله ﷿ إلا حرّم الله جسدها على النار، ولا فاضت دمعة على خد صاحبها فرهق وجهه قتر ولا ذلة يوم القيامة، وما من شيء من أعمال الخير إلا وله وزن أو أجر إلا الدمعة من خشية الله، فإنّ الله يطفئ بالقطرة منها بحاراً من نار يوم القيامة، وإنّ الباكي ليبكي من خشية الله في أمة فيرحم الله تلك الأمة ببكاء ذلك المؤمن فيها» (¬٣).

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 250 (SanadKitab #30277, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.