Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 277

  1. الفصل الخامس إجلال الباقر للصحابة وأهل العلم
  2. مع الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز

وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (¬١).

و «الباقر» رضي الله تعالى عنه على ما له من المكانة والرفعة ليس بنبي يوحى إليه حتى يُفترض إيحاء مثل هذه الغيبيات له، فالوحي من خصائص النبوة التي لاتُتصور في غير النبي.

وقد صرَّح الإمام علي رضي الله تعالى عنه بانقطاع الوحي بعد النبي ﵌ كما في «نهج البلاغة» فقال: «أرسله على حين فترة من الرسل وتنازع من الألسن، فقفي به بالرسل، وختم به الوحي...» (¬٢).

ثانياً: الرواية ضعيفة السند، فراويها هو «أبو بصير» قد اختُلف في تحديد هويته لكونه لقباً مشتركا بين أربعة رواة هم ليث بن البختري، ويحيى بن أبي القاسم المكفوف ويوسف بن الحارث، وعبد الله بن محمد الأسدي (¬٣)، فإذا تعذَّر الجزم بشخصية الراوي وقد عُلم الاختلاف بوثاقة الأربعة كانت الرواية مردودة.

ثالثاً: كيف ينقلون عن «الباقر» اعترافه بعدل هذا الفتى وسيرته العطرة ثم هو ملعون في السماء؟!، ممدوح في الأرض؟!، لقد ورد في الصحيح «أنّ الله إذا أحب عبدا وضع له القبول في الأرض»، فمعذرة يا أولي الألباب.

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 277 (SanadKitab #30277, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.