Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 287

  1. الفصل السابع حكمه ومواعظه

يعمهم عن نور الله ما رأوا بأعينهم من الزينة، ففازوا بثواب الأبرار، إن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤنة وأكثرهم لك معونة، إن نسيت ذكروك وإن ذكرت أعانوك قوالين بحق الله قوامين بأمر الله قطعوا لمحبة ربهم ﷿ ونظروا إلى الله وإلى محبته بقلوبهم وتوحشوا من الدنيا لطاعة محبوبهم وعلموا أن ذلك من أمر خالقهم، فأنزلوا الدنيا حيث أنزلها مليكهم كمنزل نزلوه ثم ارتحلوا عنه وتركوه، وكما أصبته في منامك فلما استيقظت إذا ليس في يدك منه شيء، فاحفظ الله فيما استرعاك من دينه وحكمته» (¬١).

وسُئل «الباقر» ﵁: من أشد الناس زهداً؟ قال: «من لا يبالي الدنيا في يد من كانت، فقيل له: من أخسر الناس صفقة؟ قال: من باع الباقي بالفاني، فقيل له: من أعظم الناس قدرا؟ قال: من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا» (¬٢).

وعن جعفر بن محمد «الصادق» عن أبيه «الباقر» قال: «جاءه رجل فقال أوصني قال هيئ جهازك وقدم زادك وكن وصي نفسك» (¬٣).

ويروى أنّ ابنا لأبي جعفر «الباقر» ﵁ مرض، وجزع «الباقر» عليه جزعاً شديداً حتى خشي عليه الناس، فلما توفي ابنه خرج «الباقر» فصار مع الناس

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 287 (SanadKitab #30277, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.