Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 304

  1. الفصل الثامن ما نسب إلى الإمام «الباقر» من الأباطيل
  2. إلحاد وعبث في كتاب الله

وفي هذه الرواية ينسبون إلى «الباقر» أنه علَّق على قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ﴾، فقال «اتخذوهم أئمة من دون الإمام»، فهل الإمام هو الله؟ أعوذ بالله من هذا الغلو الفاحش.

وروى الكليني أيضاً بسنده عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ﴾ قال: «هذه نزلت في أمير المؤمنين وأصحابه الذين عملوا ما عملوا، يرون أمير المؤمنين ﵇ في أغبط الأماكن لهم، فيُسيء وجوههم ويقال لهم: ﴿هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ﴾: الذي انتحلتم اسمه» (¬١).

قلت: الآية من بدايتها تتحدث عن عذاب الله ورؤية الكفار لهذا العذاب وينسبون إلى «الباقر» أنه قال هي رؤية سيدنا علي ﵁، فهل علي ﵁ هو العذاب؟ أعوذ بالله من هذا الطعن.

روى علي بن إبراهيم القمي في تفسيره بسنده عن جابر عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾، قال: «من قتل في مودتنا» (¬٢).

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 304 (SanadKitab #30277, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.