Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 318

  1. الفصل الثامن ما نسب إلى الإمام «الباقر» من الأباطيل
  2. لمز وطعن في الأنبياء

بينما سيدنا آدم لم يقدر على ذلك؟!، إن مثل هذا الإفك لا يمكن أن يصدر هذا القول من رجلٍ يُكنِّ في قلبه للأنبياء مثقالَ ذرة من التوقير والحب.

- روى الكليني بسنده عن أبي جعفر ﵇ قال: أوحى الله إلى نبيه ﵌: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾، قال: إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم» (¬١).

أقول: النبي ﵌ يستقيم على ولاية علي؟!، أيزعم هؤلاء أنّ رسول الله ﵌ مطالب بالاستقامة على ولاية علي؟! أهذا قدر النبي محمد ﵌ عند هذا الراوي وأمثاله؟ أيرتضى مسلم يفقه شيئا في دين الله أن يُمس مقام النبي ﵌ بهذه الصورة الفجة الوقحة؟!

ونقل المجلسي من بصائر الدرجات أنّ الباقر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﵌: ألا إنّ جبرئيل ﵇ أتاني فقال: يا محمد ربك يأمرك بحب علي بن أبي طالب ﵇ ويأمرك بولايته (¬٢).

أقول: لماذا هذا التنقيص من قدر نبينا محمد ﵌؟ هل النبي صلى الله عليه وآله مأمور بولاية علي؟ من التابع ومن المتبوع؟ وهل علي أفضل أم

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 318 (SanadKitab #30277, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.