Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 330

  1. الخاتمة

الخاتمة

ها قد وصلنا بحمد الله إلى نهاية رحلتنا مع هذا الجبل الأشم والطود الشامخ الإمام محمد «الباقر» بن علي بن الحسين، ونرجو أن نكون قد تمكنا من الإحاطة - ولو بشكل مجمل- بسيرته وعلمه ومنهجه، وقد تبين لنا في نهاية هذا البحث حرصه الدؤوب ﵁ على اتباع الكتاب والسنة، فهو المفسر الذي لا يرتضي التأويلات الباطنية طريقةً للتفسير، وهو الفقيه الذي يحتاط في أقواله ويرشد الناس إلى ردّ ما يُنسب إليه إن خالف الكتاب والسنة، وهو الموحّد الذي لا يشرك بالله غيره فيفرده بالدعاء والاستغاثة والتوجه والقصد.

لقد رأيناه حريصاً على العلم شغوفاً به، مجلاً لأهله لا يستنكف أن يطلبه حيث كان.

وهو فوق ذلك كله محبٌّ لصحابة رسول الله ﵌، معترف بفضلهم وجميلهم عليه وعلى الناس جميعاً.

ولم ننسَ ونحن نعيش مع «الباقر» ﵁ تلك اللحظات الجميلة، أن نسلط الضوء على بعض الشبهات والإثارات التي أثيرت حول هذه الشخصية الجليلة.

فنسأل الله تعالى أن نكون قد وفقنا إلى ذلك، وإن أصبنا فمن الله وحده وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان ولا غنى بنا عن نصح وإرشاد إخواننا الكرام في سبيل نصرة هذا الدين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 330 (SanadKitab #30277, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.