٢ - أنّ «الباقر» ﵁ ثقةٌ قويٌّ عند مالك، فقبل إرساله عن الرسول ورواه في الموطأ، مع أن هذا السند منقطع ولا يقبله كثير من أهل العلم.
ما جاء في باب الصوم
الحديث:
- روى مسلم بسنده عن جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله ﵄: «أن رسول الله ﵌ خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك: إنّ بعض الناس قد صام، فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» (¬١) (¬٢).
Rujukan halaman ini:الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 102 (SanadKitab #30277, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.