Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar li Ahlil Atsar · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz الكتاب, halaman 256

  1. فصل في نقض كلام لابن الجوزي اعترض به بعضهم
  2. بعض نصوص الأئمة في باب الصفات

أعور، وإن ربكم ليس بأعور» (¬١)، وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون القمرَ ليلة البدر، وأن له إصبعًا لقوله ﷺ: «ما مِن قلبٍ إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن» (¬٢).

قال: وسوى ما نقله الشافعيُّ أحاديثُ جاءت في الصِّحاح والمسانيد، وتلقَّتها الأمة بالقبول والتصديق، نحو ما في «الصَّحيح» من حديث الذَّات (¬٣)، وقوله: «لا شخصَ أغْيرُ من الله» (¬٤)، وقوله: «أتعجبون مِن غَيرة سعد؟ والله لأنا أغْيرُ من سعد، والله أغْيرُ مني» (¬٥)، وقوله: «ليس أحدٌ أحبُّ إليه المدحُ من الله، ولذلك مَدَح نفسَه، وليس أحدٌ أغيرُ من الله، مِن أجل ذلك حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن» (¬٦)، وقوله: «يدُ الله مَلْأى» (¬٧)، وقوله: «بيده الأخرى الميزان يخفِضُ ويرفع» (¬٨)، وقوله: «إن الله يقبضُ يوم القيامة الأرَضِين، وتكونُ السمواتُ بيمينه، ثم يقول: أنا الملك» (¬٩).

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 256 (SanadKitab #303, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.