Lewati ke konten

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» · ابن تيمية

Juz الكتاب, hlm. 11

  1. السؤال عن مذهب السلف في الاعتقاد ومذهب غيرهم ما الصواب منهما؟ وهل أهل الحديث أولى بالصواب من غيرهم؟ وهل هم المراد بالفرقة الناجية؟ وهل حدث بعدهم علوم جهلوها وعلمها غيرهم؟ وما القول في المنطق؟ وهل من قال إنه فرض كفاية مصيب؟
  2. الاستدلال على مذهبهم في هذا الباب وبعض الآثار الواردة عنهم
  3. قول عبد العزيز بن عبد الله الماجشون في لزوم السنة وهدي السلف

المقصود في هذا الجواب.

فمن كان قصدَه الحقُّ وإظهارُ الصواب اكتفى بما قدَّمناه, ومن كان قصدَه الجدالُ والقِيلُ والقالُ والمكابرةُ لم يَزِدْه التطويلُ إلا خروجًا عن سواء السبيل, والله الموفق.

وقد ثبت ما ادَّعيناه من مذهب السَّلف رضوان الله عليهم بما نقلناه جملةً عنهم وتفصيلاً، واعترافِ العلماء من أهل النقل كلِّهم بذلك, ولم أعلم عن أحدٍ منهم خلافًا في هذه المسألة.

بل لقد بلغني عمَّن ذهب (¬١) إلى التأويل لهذه الآيات والأخبار من أكابرهم (¬٢) الاعترافُ بأن مذهبَ السَّلف فيها ما قلناه.

ورأيتُه (¬٣) لبعض شيوخهم في كتابه, قال: «اختلف أصحابنا في أخبار الصفات، فمنهم من أمَرَّها كما جاءت من غير تفسيرٍ ولا تأويل، مع نفي التشبيه عنها, وهو مذهب السَّلف».

فحصل الإجماعُ على صحة ما ذكرناه بقول المنازِع, والحمد لله (¬٤).

وما أحسن ما جاء عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة (¬٥) أنه قال: «عليك بلزوم السُّنة؛ فإنها لك ــ بإذن الله ــ عِصْمة، فإن السُّنة إنما جُعِلَت

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 11 (Shamela #303, hlm. urut 60)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.