Lewati ke konten

Kitab: دروس تربوية من الأحاديث النبوية · Pengarang: خالد الحسينان

Baca halaman 53

  1. الدرس الثاني والثلاثون: متى يستجاب الدعاء
  2. حكمة

الدرس الثاني والثلاثون:

متى يستجاب الدعاء

- قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.

- أمور يجب أن تراعيها في دعائك:

١ - الدعاءُ مع الرجاء، فإنَّ الدعاء مأمورٌ به، وموعودٌ عليه بالإجابة.

- وفي " السنن الأربعة " عن النعمان بن بشير، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: (إنَّ الدُّعاء هو العبادة) ثم تلا: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.

٢ - حضور القلب، ورجاءُ الإجابة من الله تعالى، كما خرَّجه الترمذي من حديث أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإنَّ الله لا يَقبلُ دُعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ).

٣ - عدم الاستعجال، ولا تترك الدعاء لاستبطاء الإجابة، وجُعل ذلك من موانع الإجابة حتّى لا يقطع العبدُ رجاءه من إجابة دُعائه ولو طالت المدة، فإنَّه سبحانه يُحبُّ المُلحِّين في الدعاء

- إجابة الدعاء مضمونة:

- ومن رحمة الله تعالى بعبده أنَّ العبدَ يدعوه بحاجةٍ من الدنيا، فيصرفها عنه، ويعوِّضه خيراً منها، إما أنْ يَصرِفَ عنه بذلك سوءاً، أو أنْ يدَّخِرَها له في الآخرة، أو يَغفِر له بها ذنباً، كما في حديث جابر، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: (ما مِنْ أَحَدٍ يَدعُو بدُعاءٍ إلا آتاه الله ما سألَ أو كَفَّ عنه من السُّوء مثلَه ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم).

- عن أنسٍ ﵁: (لا تَعجزوا عن الدُّعاء، فإنَّه لن يَهلِكَ مع الدُّعاء أَحدٌ).

- حكمة:

- مَنْ أَدمن قرعَ الباب، يُوشك أنْ يُفتح له، فإن العبدُ يُلحُّ في الدُّعاء، ويَطمعُ في الإجابة من غير قطع الرّجاء، فهو قريبٌ من الإجابة،.

- (ما كان الله لِيفتَحَ على عبدٍ بابَ الدُّعاء، ويُغلقَ عنه بابَ الإجابة).

Rujukan halaman ini: دروس تربوية من الأحاديث النبوية، ص 53 (SanadKitab #3034, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.