Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 20, halaman 20

  1. شرح العقيدة الواسطية [٢٠]
  2. الأسئلة
  3. معنى قوله تعالى: (كل من عليها فان)

معنى قوله تعالى: (كل من عليها فانٍ)

السؤال

قال الله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [الرحمن:٢٦-٢٧] ، ما المراد بهذه الآية؟

الجواب

المراد بـ ((كل من عليها)) من على الأرض أو الحياة، فكل من كان حياً فإنه سيموت، ولهذا ذكر أن هذا يشمل حتى الملائكة، وأنه لا يبقى إلا الأول والآخر الذي ليس قبله شيء وليس بعده شيء ﷾، وهذا في الوقت الذي يكون بين النفختين: نفخة الصعق ونفخة البعث، ففي هذا الوقت لا يبقى أحد حياً، حتى الملائكة وحتى جبريل ﵇، وإنما الباقي هو الله جل وعلا، ولهذا جاء أنه سبحانه يقبض السماوات والأرض بيده، ثم يقول: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ) ؟ أين ملوك الدنيا؟ أين الجبارون المتكبرون؟ فلا يجيبه أحد، فيجيب نفسه ويقول: (لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) ، فلا يوجد أحد يجيبه من الخلق، بل كلهم موات، وهذا يكون بين النفختين: النفخة الأولى والنفخة الثانية التي يكون فيها البعث، ثم بعد ذلك يبعث الخلائق وتبقى الجن والإنس والملائكة أحياء، فهؤلاء في العذاب وهؤلاء في النعيم دائماً ما دامت السماوات والأرض.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان، ج 20، ص 20 (SanadKitab #3047, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.