Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 21, halaman 4

  1. شرح العقيدة الواسطية [٢١]
  2. وجوب الإيمان باليوم الآخر وما يقع فيه من أحداث
  3. الصراط الذي يكون في الآخرة

الصراط الذي يكون في الآخرة

قوله: (والصراط منصوب على متن جهنم) يعني أنه فوق جهنم، وذلك أن النار تحول بين الناس وبين الجنة، وليس هناك طريق إلى الجنة إلا من فوق النار، والصراط هو الجسر أو القنطرة التي توضع فوق النهر مثلاً، أو بين جبلين، أو ما أشبه ذلك.

وأما الصراط الذي في الآخرة فهو الجسر الذي يكون فوق النار، والنار قعرها بعيد جداً، ولهبها حار جداً، ولهذا جاء عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال: إنه أحر من الجمر -لأنه فوق النار- وأحد من السيف.

وجاء أنه أيضاً يروغ -أي: يتحرك- وليس ثابتاً، وجاء أنه أروغ من الثعلب، وليس المعنى أن الناس يمشون عليه كما يمشون على الجسور والقناطر التي توضع، وإنما يمشون على قدر أعمالهم.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان، ج 21، ص 4 (SanadKitab #3047, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.