Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 21, halaman 9

  1. شرح العقيدة الواسطية [٢١]
  2. الشفاعة وأنواعها
  3. شروط الشفاعة وفائدتها

شروط الشفاعة وفائدتها

ثم إن الشفاعة التي يثبتها أهل السنة لها شروط، والشروط كما جاءت في النصوص: القسم الأول: الإذن للشافع أن يشفع.

إذ لابد أن يأذن الله جل وعلا للشافع قبل أن يشفع، ولا يمكن أن أحداً من الخلق مهما كان مقامه أن يتقدم ويطلب الشفاعة بدون إذن الله جل وعلا؛ لأن الله جل وعلا يقول: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة:٢٥٥] ، وهذا استفهام إنكار.

الشرط الثاني: الرضا عن المشفوع له.

إذ لابد أن يرضى الله جل وعلا عن المشفوع له؛ لقوله تعالى: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنْ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء:٢٨] في آيات بينت هذا، ولما سئل الرسول ﷺ: (من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: من قال: (لا إله إلا الله) خالصاً من قلبه) أي أنه لابد أن يكون موحداً.

فإذا كانت الشفاعة لابد أن تكون بإذن الله ولمن رضي فقد يقول قائل: فما فائدة الشفاعة؟ فنقول: فائدتها هي إكرام وإظهار كرامة الشافع ورحمة المشفوع، هذه حقيقتها.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان، ج 21، ص 9 (SanadKitab #3047, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.