Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 30, halaman 5

  1. شرح العقيدة الواسطية [٣٠]
  2. إمساك أهل السنة عما شجر بين الصحابة
  3. سبب السكوت عما شجر بين الصحابة

سبب السكوت عما شجر بين الصحابة

قال: (ويسكتون عما شجر بين الصحابة) يعني: من طريقة أهل السنة السكوت عما شجر بين الصحابة، لا كتابة، ولا ذكراً، ولا اشتغالاً فيه؛ لأن الاشتغال في ذلك لابد أن يحدث في النفوس الميل إلى أحد أو التعدي على أحد منهم؛ لأن الذي سجل الأمور التي سجلت ليس من أهل السنة، فروايات حروب الصحابة وما وقع فيها غالبها رواها أهل الكذب وأهل الرفض، وهم من أعدائهم، جلها إن لم تكن كلها، فلهذا قسم المؤلف ما روي عنهم من ذلك إلى أقسام: قسم كثير جداً كذب صرف لم يحدث، وإنما يرويه الكذابون مثل أبي مخنف وهشام بن محمد الكلبي وغيرهما من الكذابين الذين لا يجوز أن يشتغل بما رووه وكتبوه؛ لأنهم عرفوا بالكذب، وعندهم من الحقد والبغض لصحابة الرسول ﷺ ما يدعوهم إلى الكذب، وهذا كثير جداً، والكذبة في هذا كثير.

وقسم زيد فيه ما غيره وجعله على غير وجهه.

وقسم ثالث نقص منه مما جعله متغيراً عما وقع.

والصحيح من ذلك نزر يسير، وهم معذورون فيه؛ لأنهم مجتهدون، إما لهم أجران أجر الاجتهاد والإصابة أو لهم أجر واحد، والخطأ مغفور، هذا هو مذهب أهل السنة في الأمور التي وقعت بين الصحابة، فلا يخلو أحد منهم أن يكون له أجران: أجر الإصابة والاجتهاد لأنه مجتهد، أو له أجر واحد والخطأ مغفور؛ لأنه مجتهد.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان، ج 30، ص 5 (SanadKitab #3047, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.