Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 5, halaman 7

  1. شرح العقيدة الواسطية [٥]
  2. معية الله جل وعلا للخلق هي بعلمه وإحاطته
  3. معنى قوله تعالى: (لا تحزن إن الله معنا)

معنى قوله تعالى: (لا تحزن إن الله معنا)

وقوله تعالى: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة:٤٠] ، هذا في ما ذكره الله جل وعلا عن نبيه حينما أراد الكفار قتله ودبروا ذلك، ثم إنه ﷺ خرج من مكة مهاجراً إلى الله ومعه صاحبه أبو بكر ﵁، فذهبا إلى غار ثور في جبل في مكة واختفيا فيه، فجاء الكفار ومعهم القافة يقتصون الأثر ويبحثون، فصاروا يدورن على الغار، وصار عند أبي بكر ﵁ شيء من الجزع والخوف، فذهب يقول: (يا رسول الله! والله لو نظر أحدهم إلى أسفل قدميه لأبصرنا، فيقول له ﷺ: (لا تحزن إن الله معنا، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟!) ، يعني: أن الله جل وعلا إذا كان معهم فسيحميهم ويقيهم ويمنعهم من الكفار.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ﴾ [التوبة:٤٠] ، والحزن: هو ضد السرور والفرح، ويكون من توقع الأمر المخوف أو على شيء قد فات كان يحبه فيحزن عليه.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة:٤٠] ، يعني: أن الله مع الرسول ﷺ وأبي بكر دون الكفار.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان، ج 5، ص 7 (SanadKitab #3047, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.