Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 5, halaman 9

  1. شرح العقيدة الواسطية [٥]
  2. معية الله جل وعلا للخلق هي بعلمه وإحاطته
  3. معنى قوله تعالى: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)

معنى قوله تعالى: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)

وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل:١٢٨] ، التقوى: هي فعل المأمور واجتناب المحذور، وحقيقتها: هي أن يجعل الإنسان بينه وبين المخوف واقياً يقيه؛ وذلك لا يكون إلا بامتثال أمر الله واجتناب نهيه، فالمتقون هم: الذين اتقوا بفعل ما أمرهم الله، وترك ما نهاهم عنه.

أما الإحسان: فهو غاية ما يستطيع العبد في تحسين العمل، فهو درجة فوق التقوى.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل:١٢٨] ، فأخبر أنه مع المتقين ومع المحسنين.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - الغنيمان، ج 5، ص 9 (SanadKitab #3047, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.