Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dibajul Mudzhab fi Musthalahil Hadits · Pengarang: الجرجاني، الشريف

Baca halaman 52

  1. الباب الثاني في معرفة أوصاف الرواة ومن تقبل روايته ومن لا تقبل
  2. الفصل الثاني ولا تقبل رواية من عرف بالتساهل
  3. تذييل للفصل الثاني

أو كثرت الشواذ والمناكير في حديثه، ومن غلط في حديثه فَبيَّن له الغلط وأصر فلم يرجع قيل: تسقط عدالته، قال ابن الصلاح: إذا كان على وجه العناد، وأما إذا كان على وجه التنقير في البحث فلا.

تذييل:

أعرَضَ في هذه الأعصار عن مجموع الشروط المذكورة، واكتفوا من عدالة الراوي بكونه مستوراً ومن ضبطه بوجود سماعه مثبتاً بخطٍّ موثوق به، وبروايته من أصل موافق لأصل شيخه، وذلك لأن الحديث الصحيح أو الحسن وغيرهما قد اجتمعت في كتب أئمة الحديث، فلا يذهب شيء منه عن جميعهم، والقصد بالسماع بقاء السلسلة في الإسناد المخصوص بهذه الأمة.

Rujukan halaman ini: الديباج المذهب في مصطلح الحديث، ص 52 (SanadKitab #30531, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.