Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 3, halaman 316

  1. المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
  2. كتاب الأسماء والصفات

الدارمي، وغيرهما، عن ابن مسعود ﵁: " ليس عند ربكم ليل ولا نهار، نور السماوات والأرض من نور وجهه "، وهذا الذي قاله ابن مسعود، ﵁ أقرب إلى تفسير الآية، من قول من فسرها: إنه هادي أهل السماوات والأرض; وأما من فسرها بأنه: منور السماوات والأرض، فلا تنافي بينه، وبين قول ابن مسعود، والحق أنه نور السماوات والأرض، بهذه الاعتبارات كلها.

وفي صحيح مسلم وغيره، من حديث أبي موسى الأشعري، ﵁ قال: "قام فينا رسول الله ﷺ بخمس كلمات: إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام"١ فذكرها، وفي صحيح مسلم، عن أبي ذر ﵁ قال: " سألت رسول الله ﷺ: هل رأيت ربك؟ قال: نور أنى أراه "٢، قال شيخ الإسلام: معناه: كان ثم نور، أو حال دون رؤيته نور، وأنى أراه; قال ويدل عليه: أن في بعض الألفاظ الصحيحة: هل رأيت ربك؟ قال: "رأيت نورا" وذكر الكلام في الرؤية، ثم قال: ويدل على صحته، ما قال شيخنا، في معنى حديث أبي ذر ﵁.

قوله ﷺ في الحديث: "حجابه النور": فهذا النور - والله أعلم - هو النور المذكور في حديث أبي ذر: " رأيت نورا "٣ وأما السبحات، فهي نور الذات المقدسة العلية، وهي: النور الذي استعاذ به ﷺ، وكلامه فيه إيماء إلى أنه

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 3، ص 316 (SanadKitab #3055, hlm. urut 1260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.