Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 3, halaman 358

  1. المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
  2. كتاب الأسماء والصفات

تعالى، مع نفي التشبيه والتمثيل; وإبطال التحريف والتعطيل؛ وأهل البدع: قابلوا ذلك، بالتأويل، كما فعلوا بالأسماء والصفات؛ والباب باب واحد عند أهل السنة والجماعة، لا يحرفون ولا يشبهون، ولا يعطلون ولا يكيفون؛ فعليك بطريقهم، فإنها الصراط المستقيم الذي من سلكه فاز بالنعيم المقيم، ومن أعرض عنه فهو من أصحاب الجحيم.

فهذا بعض ما حضرني في هذه المسألة، مع قلة العلم وعدم المساعد، وكثرة الاشتغال، والمحل يقتضي مجلدا أو أكثر، لشدة الحاجة، وظهور الجهل، وغربة السنة ومن يعرفها، والله المستعان.

وليعلم الناظر إليه أن فيه مواضع قد يقال: إن فيها نوع تكرير، والحامل عليه: خفاء الحق، وقلة الاهتداء إلى الصواب، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق، وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا.

[جواب الشيخ سعد بن حمد على قول السفاريني وليس ربنا بجوهر]

سئل الشيخ: سعد بن حمد بن عتيق، رحمه الله تعالى، عن قول السفاريني:

وليس ربنا بجوهر ولا جسم ولاعرض تعالى ذو العلا

فأجاب: إطلاق لفظ الجوهر والعرض والجسم على الرب ﷾ إثباتا أو نفيا ليس

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 3، ص 358 (SanadKitab #3055, hlm. urut 1302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.