Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 1, halaman 18

  1. المجلد الأول: (كتاب العقائد)
  2. مقدمة

ففيها الهداة العارفون بربهم ... ذوو العلم والتحقيق أهل البصائر

محابرهم تعلو بها كل سنة ... مطهرة أنعم بها من محابر

مناقبهم في كل مصر شهيرة ... رسائلهم يغدو بها كل ماهر

وفيها من الطلاب للعلم عصبة ... إذا قيل من للمشكلات البوادر

ولا يعرف شعب دخل في جميع الأطوار، التي دخل فيها الإسلام في نشأته الأولى، غربة وجهادا وهجرة وقوة، غير هذا الشعب. فلقد ظهر هذا الشيخ المجدد المجتهد، في وقت كان أهله شرا من حال المشركين، وأهل الكتاب في زمن البعثة، من شرك وخرافات، وبدع وضلالات، وجهالة غالبة؛ فدعا إلى عبادة الله وحده، والرجوع إلى أصل الإسلام، فأعاد نشأة الإسلام كما كانت. وسارت ذريته وتلامذتهم سير السلف الصالح، وجرى عليهم ما جرى على تلك السادة.

وقد شهد لهم أهل العلم والفضل والتحقيق، من أهل القرى والأمصار، أنهم جددوا التوحيد، ودعوا إليه حتى استنار، حتى شهد لهم أعداؤهم بذلك، كما ستقف عليه:

مناقب شهد العدو بفضلها ... والفضل ما شهدت به الأعداء

ومن سبر حقيقة القوم، وعرف مآخذهم، انقاد لهم، وجعلهم أئمة هداة; ولقد صدق القائل:

أئمة حق والنصوص طريقهم ...

وأحمد خريت الطريق وهاديا

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 1، ص 18 (SanadKitab #3055, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.