وجعل اليمين على الشمال، سنة مؤكدة ثابتة عن رسول الله ﷺ في أحاديث كثيرة في الصحاح والسنن والمسانيد؛ ومن أشهر ذلك حديث عبد الله بن عمر المتفق على صحته، قال: " كان رسول الله ﷺ يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع " ١. وأما وضع اليمين على الشمال، ففي حديث سهل بن سعد، في صحيح البخاري، قال: " كان الناس يؤمرون: أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة " ٢ الحديث.
وسئل: عن الاستفتاح في الصلاة بما الناس عليه، وما الدليل على ذلك؟
فأجاب: قد ثبت في السنن الأربعة أن رسول الله ﷺ كان يستفتح الصلاة بـ" سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك "، وصح في صحيح مسلم: أن عمر كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يعلمهن الناس في مسجد رسول الله ﷺ بحضرة الأكابر من أصحاب رسول الله ﷺ من المهاجرين والأنصار؛ فلأجل ذلك أخذ به الإمام أحمد، وجماعة من أهل الحديث. قال أحمد: أنا أختاره، وإن استفتح أحد بغيره مما صح عنه ﷺ فحسن.
وأجاب عبد الله بن الشيخ، ﵀: قوله: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض " ٣ إلى قوله " وأنا من المسلمين " ٤ هو في صحيح مسلم وغيره من كتب الحديث،