Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 1, halaman 177

  1. المجلد الأول: (كتاب العقائد)
  2. كتاب العقائد

اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [سورة الأنفال آية: ٢٤] .

فسرت الحياة بالقتال، والتهلكة بالمقام عنه في الأهل، وفسرت بجمع المال، وترك النفقة.

الثالثة والعشرون: قوله: (إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم) ، فظنوا ضده

الرابعة والعشرون: قوله في ضده: (أخر عقوبته حتى يوافى بذنبه يوم القيامة) .

الخامسة والعشرون: لا إله إلا الله كلمة التقوى، فجعلوها كلمة الفجور.

السادسة والعشرون: خلقهم للعبادة، فجعلوها لغيره.

السابعة والعشرون: إنزاله الكتاب ليقوم الناس بالقسط، فجعل لغير ذلك.

الثامنة والعشرون: إرسال الرسل، ليعلم أنه الإله الواحد، فجعل لغير ذلك.

التاسعة والعشرون: إنزال الحديد ليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب، فجعل لضد ذلك.

الثلاثون: شرعت الإمارة لقيام الدين والعدل، وإزالة الباطل، فجعلت لضد ذلك.

الحادية والثلاثون: قوله: " ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا " ١ إلى آخره، ضد ما يخافه ويرجوه الوالد لذريته.

الثانية والثلاثون، قوله: " هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم " ٢.

الثالثة والثلاثون: قوله: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ الآية [سورة الإسراء آية: ١٦] .

الرابعة والثلاثون: قوله: ﴿وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [سورة آل عمران آية: ١٤١] .

الخامسة والثلاثون: قوله: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 1، ص 177 (SanadKitab #3055, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.