Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 5, halaman 308

  1. المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
  2. كتاب الصيام

فقال النبي ﷺ: أتشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله؟ قال: نعم، قال النبي ﷺ: يا بلال أذن في الناس، فليصوموا غداً " ١، رواه الخمسة. وعن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ٢. وعن الحارث بن حاطب، قال: " عهد إلينا رسول الله ﷺ أن ننسك لرؤيته ".

والأحاديث في هذا الباب صريحة: أنه إذا لم ير الهلال إلا رجل واحد، لزم الناس الصوم، وقوله ﷺ: " صوموا لرؤيته " ٣ هذا أمر صريح لجميع الناس بالصوم، لأن الواو في قوله: " صوموا " ضمير الجميع، وقد رئي؛ ولا يعارض قوله وفعله ﷺ إلا مكابر معاند، مجترئ على هتك حرمات الله، أسأل الله العافية.

والمحتج بحديث كريب، ليته استتر بسكوته، فحديث كريب ليس فيه حجة على أن أهل الناحية الواحدة، والقطر الواحد، إذا رآه بعضهم فلا يلزم الآخرين الصوم، ما أدري من أين له الدلالة على ذلك؟ ولكن مَن ادعى ما ليس فيه كذبته شهود الامتحان. وهذا القول ما يخرج من إنسان اطلع على أحكام الشريعة، وفهم معانيها؛ فودي أنه يتوب إلى الله تعالى، من مكاذبة النفس والهوى، فإن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي، والهوى يضل عن سبيل الله، ويهوي بصاحبه إلى النار.

فنقول: أما حديث كريب: " لما قدم من الشام إلى

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 5، ص 308 (SanadKitab #3055, hlm. urut 2049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.