ولهذا لم يفعله أحد من الصحابة غيرها فيما نعلم. انتهى.
[إحرام المكي]
وسئل الشيخ عبد الله بن محمد، رحمهما الله: هل على المكي الإحرام من الحل ... إلخ؟
فأجاب: المسألة فيها خلاف بين العلماء، والذي عليه الأكثر جواز ذلك واستحبابه، واختار الشيخ تقي الدين وتلميذه ابن القيم: أنه لا يسن ولا يستحب، لأنه لم يفعله رسول الله ﷺ ولا أحد من أصحابه سوى عائشة، فإنه أذن لها في ذلك تطييباً لقلبها، ولو كان ذلك سنة لفعله الصحابة وبادروا إليه، وهم الأسوة والقدوة في الدين.
[مباهاة الله بأهل عرفة]
سئل الشيخ عبد الله أبا بطين: عن حديث " إن الله يباهي بأهل عرفة " ١؟
فأجاب: هذا الحديث مروي عن النبي ﷺ، وهو حديث مشهور.
[شهود عدول برؤية هلال ذي الحجة]
سئل الشيخ عبد الرحمن بن حسن: إذا شهد عدول برؤية هلال ذي الحجة، ولم ير ليلة إحدى وثلاثين ... إلخ؟
فأجاب: الذي نص عليه العلماء، ﵏، أن الناس إذا وقفوا الثامن أو العاشر خطأ أجزأهم، نص عليه أحمد؛ ودليله: حديث أبي هريرة مرفوعاً: " فطركم يوم تفطرون، وإضحاكم يوم تضحون " ٢، رواه أبو داود والدارقطني، وروى أيضاً من حديث عائشة مثله، قال الخطابي في معالم السنن: