رَحِيمٌ﴾ [سورة البقرة آية: ٢١٨] .
والآيات في فضل الجهاد والترغيب فيه، أكثر من أن تحصر.
وأما الأحاديث الدالة على فضله، وما رتب عليه من الثواب العظيم والأجر الجسيم، فكثيرة جداً، فمنها: ما روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة ﵁: " سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور " ١، فجعل النبي ﷺ الجهاد أفضل من الحج.
ولهما عن أبي ذر ﵁ قال: " قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيله " ٢. وعن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " لغدوة أو روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها " ٣، رواه البخاري ومسلم، ولهما أيضاً: عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: " أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله " ٤.
وعن سهل بن سعد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " رباط يوم في سبيل الله، خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة، خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها".