Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 8, halaman 152

  1. المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
  2. كتاب الجهاد (حكمه، وفضله، والحث عليه)
  3. فصل: في ذكر الآثار عن السلف [في تحريم موالاة المشركين]

وفي تفسير القرطبي في الكلام على هذه الآية: نهى الله ﷾ المؤمنين بهذه الآية أن يتخذوا من الكافرين واليهود وأهل الأهواء دخلاء وولائج، يفاوضونهم في الآراء، ويسندون إليهم أمورهم، ويقال: كل من كان على خلاف دينك ومذهبك لا ينبغي أن تخادنه، قال القائل شعراً:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكل قرين بالمقارن يقتدي

وفي سنن أبي داود: عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: " المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل ".

وروي عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: "اعتبروا الناس بأخدانهم". ثم بين المعنى الذي لأجله ورد النهي عن المواصلة، قال: ﴿لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً﴾ [سورة آل عمران آية: ١١٨] يعني: فساداً يعني: لا يتركون فسادكم.

قال: "وقد مر أبو موسى الأشعري على عمر ﵁ بحساب، فدفعه إلى عمر فأعجبه، فقال لأبي موسى: أين كاتبك يقرأ هذا الكتاب على الناس؟ فقال: إنه لا يدخل المسجد; فقال: لِم، أجنب هو؟ قال: إنه نصراني; قال: فانتهره، وقال: لا تُدنهم وقد أقصاهم الله، ولا تكرمهم وقد أهانهم الله، لا تأمنهم وقد خونهم الله".

ومن كتاب الإمام محمد بن وضاح، قال: جاء في الأثر: "من جالس صاحب بدعة، فقد مشى في هدم

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 8، ص 152 (SanadKitab #3055, hlm. urut 3380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.