Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 8, halaman 225

  1. المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
  2. كتاب الجهاد (حكمه، وفضله، والحث عليه)
  3. فصل: في التنبيه على حاصل ما تقدم [في حكم موالاة المشركين]

عز وجل ". وقال النبي ﷺ في الحديث الصحيح أيضاً: " من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله، دخل الجنة " ١، وقال: " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله، دخل الجن ة" ٢. والقرآن كله مملوء من تحقيق هذا التوحيد، والدعوة إليه، وتعليق النجاة والفلاح وأقصى السعادة في الآخرة به.

ومعلوم: أن الناس متفاضلون في تحقيقه. وحقيقته: إخلاص الدين كله، والفناء في هذا التوحيد مقرون بالبقاء، وهو: أن تثبت إلهية الحق في قلبك، وتنفي إلهية ما سواه، فتجمع بين النفي والإثبات، فتقول: لا إله إلا الله، فالنفي هو الفناء، والإثبات هو البقاء. وحقيقته: أن تفنى بعبادته عن عبادة ما سواه، وبمحبته عن محبة ما سواه، وبخشيته عن خشية ما سواه، وبطاعته عن طاعة ما سواه، وبموالاته عن موالاة ما سواه، وبسؤاله عن سؤال ما سواه، وبالاستعاذة به عن الاستعاذة بما سواه، وبالتوكل عليه عن التوكل على ما سواه، وبالتفويض إليه عن التفويض إلى ما سواه، وبالإنابة إليه عن الإنابة إلى ما سواه، وبالتحاكم إليه عن التحاكم إلى ما سواه، وبالتخاصم إليه عن التخاصم إلى ما سواه.

وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه كان يقول إذا قام يصلي من الليل، بعد التكبير: " اللهم لك الحمد، أنت قيّم السماوات والأرض ومن فيهن. ولك الحمد أنت نور

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 8، ص 225 (SanadKitab #3055, hlm. urut 3453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.