Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 10

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

وهذا المعنى الثاني، أعني: الخاص هو الأظهر، لوجهين:

أحدهما: ما في حديث النعمان بن بشير، أن رسول الله ﷺ قال: " إن الدعاء هو العبادة " ١ ثم قرأ الآية: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [سورة غافر آية: ٦٠] فاستدلاله ﵊، بالآية على الدعاء، دليل على أن المراد منها: سلوني.

وخطاب الله عباده المكلفين بصيغة الأمر، منصرف إلى الوجوب، ما لم يقم دليل يصرفه إلى الاستحباب؛ فيفيد قصر فعله على الله، فلا يجعل لغيره، لأنه عبادة; ولهذا أمر الله الخلق بسؤاله، فقال: ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [سورة النساء آية: ٣٢] .

وفي الترمذي: عن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ: " سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يُسأل " ٢ وله عن أبي هريرة، مرفوعا: " من لم يسأل الله يغضب عليه " ٣ وله أيضا: " إن الله يحب الملحين في الدعاء " فتبين بهذا: أن الدعاء من أفضل العبادات، وأجل الطاعات.

الوجه الثاني: أنه سبحانه قال: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [سورة البقرة آية: ١٨٦] والسائل راغب راهب، وكل سائل راغب راهب، فهو عابد للمسؤول. وكل عابد فهو أيضا راغب راهب، يرجو رحمته ويخاف عذابه؛ فكل عابد سائل، وكل سائل لله فهو عابد.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 10 (SanadKitab #3055, hlm. urut 4696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.