Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 68

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

ضعفه; فهذا الحديث الذي استدل به، تفرد به عبد الرحمن بن زيد، وهو كما تسمع.

وقال الشيخ تقي الدين ابن تيمية، قدس الله روحه ونور ضريحه في رده على ابن البكري: وأما قول القائل: قد توسل به الأنبياء، آدم، وإدريس، ونوح، وأيوب، كما هو مذكور في كتب التفسير وغيرها، فيقال: مثل هذه القصص لا يجوز الاحتجاج بها، بإجماع المسلمين. فإن الناس لهم في شرع من قبلنا قولان:

أحدهما: أنه ليس بحجة.

الثاني: أنه حجة ما لم يأت شرعنا بخلافه، بشرط أن يثبت ذلك بنقل معلوم، كإخبار النبي ﷺ. فأما الاعتماد على نقل أهل الكتاب، أو نقل من نقل عنهم، فهذا لا يجوز باتفاق المسلمين، لأن في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: " إذا حدثكم أهل الكتاب، فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم " ١.

وهذه القصص التي فيها ذكر توسل الأنبياء بذاته، ليست في شيء من كتب الحديث المعتمدة، ولا لها إسناد معروف عن أحد من الصحابة; وإنما تذكر مرسلة، كما تذكر الإسرائيليات التي تروى عمن لا يعرف. وقد بسطنا الكلام في غير هذا الموضع، على ما نقل في ذلك عن النبي ﷺ وتكلمنا عليه وبينا بطلانه.

ولو نقل ذلك عن كعب، ووهب، ومالك بن

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 68 (SanadKitab #3055, hlm. urut 4754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.