Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 105

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

وانتيابه; ونهى أن يجعل كالعيد الذي إنما يكون من الحول إلى الحول؛ بل اقصدوه كل ساعة، وكل وقت; وهذا مراغمة ومحادة، ومناقضة لما قصده الرسول ﷺ وقلب للحقائق، ونسبة الرسول ﷺ إلى التدليس والتلبيس والتناقض. فقاتل الله أهل الباطل أنى يؤفكون! ولا ريب أن ارتكاب كل كبيرة بعد الشرك، أسهل إثما وأخف عقوبة، من تعاطي مثل ذلك في دينه وسنته; وهكذا غيرت أديان الرسل، ولولا أن الله أقام لدينه أنصارا وأعوانا يذبون عنه، لجرى عليه ما جرى على الأديان قبله.

ولو أراد رسول الله ﷺ ما قاله هؤلاء الضلال، لم ينه عن اتخاذ قبور الأنبياء مساجد، ويلعن فاعل ذلك; فإنه إذا لعن من اتخذها مساجد يعبد الله فيها، فكيف يأمر بملازمتها، والعكوف عندها؟! وأن يعتاد قصدها وانتيابها؟! ولا تجعل كالعيد الذي يجيء من الحول إلى الحول؟!

وكيف يسأل ربه ألا يجعل قبره وثنا يعبد؟ وكيف يقول أعلم الخلق بذلك: ولولا ذلك لأبرز قبره ولكن خشي أن يتخذ مسجدا؟ وكيف يقول: " لا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي حيث ما كنتم " ١؟ وكيف لم يفهم أصحابه وأهل بيته من ذلك، ما فهمه هؤلاء الضلال الذين جمعوا بين الشرك والتحريف؟!

وهذا أفضل التابعين من أهل بيته: علي بن الحسين، رضي الله تعالى عنه، نهى ذلك الرجل أن يتحرى الدعاء عند

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 105 (SanadKitab #3055, hlm. urut 4791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.