Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 123

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

قال: فمن؟ " ١ ونحو هذا من الأحاديث.

وقوله: ويكفيك في نفي هذه الشناعة، قوله أول المنظومة:

دع ما ادعته النصارى في نبيهم ... البيت.

الجواب: أن هذا يزيده شناعة ومقتا، لأن هذا تناقض بيّن، وبرهان على أنه لا يعلم ما يقول؛ فلقد وقع فيما وقعت فيه النصارى، من الغلو العظيم، الذي نهى الله عنه ورسوله، ولعن النبي ﷺ من فعله، أو فعل ما يوصل إليه، بقوله: " لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ٢، يحذر ما صنعوا.

وقال: " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله " ٣، وقوله، لما قال له رجل: ما شاء الله وشئت; قال: "أجعلتني لله ندا؟ بل ما شاء الله وحده "، وقال: " إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله ﷿ ".

فلقد حذر أمته، وأنذرهم عن الشرك ووسائله، وما دق منه وجل، ودعا الناس إلى التوحيد، ونهاهم عن الشرك، وجاهدهم على ذلك؛ حتى أزال الله به الشرك والأوثان، من جميع الجزيرة، وما حولها من نواحي الشام واليمن، وغير ذلك.

وقد بعث السرايا في هدم الأوثان وإزالتها، كما هو مذكور في كتب الحديث، والتفسير والسير، كما في حديث أبي الهياج الأسدي، الذي في الصحيح، قال: قال علي بن أبى

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 123 (SanadKitab #3055, hlm. urut 4809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.