تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [سورة آل عمران آية: ١١٠] الآية.
وقال: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ﴾ [سورة التوبة آية: ١١٧] الآية، وقال: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [سورة آية: ١٨] ، وقد كانوا ألفا وأربعمائة، أولهم وأسبقهم إلى هذه البيعة: أبو بكر، وعمر; وعثمان بايع له النبي ﷺ مع غيبته، وهذا يدل على فضله، وثبات إيمانه ويقينه، وأن رسول الله ﷺ علم منه ذلك، واستقر عنده، ولذلك بايع له، فضرب بيمينه على شماله، وقال: هذه عن عثمان، وقال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ ﵃﴾ [سورة التوبة آية: ١٠٠] : وهذا نص: أن الله رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار; وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وبلال، من أسبق الناس إلى الإيمان بالله ورسوله; وقال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [سورة آية: ١٠-١١] وقال تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [سورة الفتح آية: ٢٩] الآية. وقد استدل بهذه الآية بعض أهل العلم، على كفر من اغتاظ وحنق، على أصحاب رسول الله ﷺ كالرافضة.
وقد نص الله تعالى، على إيمان أصحاب رسول الله ﷺ بقوله: ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ﴾ [سورة آل عمران آية: ١٢٤] الآية، وقوله تعالى: ﴿لَقَد