Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 1, halaman 513

  1. المجلد الأول: (كتاب العقائد)
  2. كتاب العقائد

[سورة الإسراء آية: ٤] .

ويطلق على الموت، ومنه قولهم: قضى فلان، أي: مات، قال تعالى: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [سورة الزخرف آية: ٧٧] ، ويطلق على وجود العذاب، قال تعالى: ﴿وَقُضِيَ الأَمْرُ﴾ ، ويطلق على التمكن من الشيء وتمامه، كقوله: ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ [سورة طه آية: ١١٤] ، ويطلق على الفصل والحكم، كقوله: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ [سورة الزمر آية: ٦٩] ، ويطلق على الخلق، كقوله تعالى: ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [سورة فصلت آية: ١٢] .

ويطلق على الحتم، كقوله تعالى: ﴿وَكَانَ أَمْراً مَقْضِيّاً﴾ [سورة مريم آية: ٢١] ، ويطلق على الأمر الديني، كقوله: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ﴾ [سورة الإسراء آية: ٢٣] ، ويطلق على بلوغ الحاجة، ومنه: قضيت وطري. ويطلق على إلزام الخصمين بالحكم، ويطلق بمعنى الأداء، كقوله تعالى:

﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ﴾ [سورة البقرة آية: ٢٠٠] . والقضاء في الكل: مصدر; واقتضى الأمر الوجوب: دل عليه، والاقتضاء، هو: العلم بكيفية نظم الصيغة; وقولهم: لا أقضي منه العجب، قال الأصمعي: يبقى ولا ينقضي.

(معنى قول القائل: أسألك بمعقد العز من عرشك)

وسئل أيضا، ﵀ عن قوله: أسألك بمعقد العز من عرشك، ما معناه؟

فأجاب: لا يخفى أن هذا ليس من الأدعية المشروعة; ولذلك، اختلف الناس فيه، فكره أبو حنيفة المسألة بمعقد العز، وأجازها صاحبه أبو يوسف، لأنه قد يراد بهذه الكلمة

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 1، ص 513 (SanadKitab #3055, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.