Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 458

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

الناس بشفاعة من يأذن له، وهو صاحب التوحيد، الذي لم يتخذ شفيعا من دون الله.

[ذكر الشفاعة المثبتة والمنفية]

والشفاعة التي أثبتها الله ورسوله، هي الشفاعة الصادرة عن إذنه لمن وحده، والتي نفاها الله: الشفاعة الشركية في قلوب المشركين، المتخذين من دون الله شفعاء؛ فيعاملون بنقيض قصدهم من شفاعتهم، ويفوز بها الموحدون.

فتأمل قول النبي ﷺ لأبي هريرة، وقد سأله: من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال: " أسعد الناس بشفاعتي، من قال: لا إله إلا الله "، كيف جعل أعظم الأسباب التي تنال بها شفاعته، تجريد التوحيد، عكس ما عند المشركين: أن الشفاعة تنال باتخاذهم شفعاء، وعبادتهم، وموالاتهم من دون الله؛ فقلب النبي ﷺ ما في زعمهم الكاذب، وأخبر أن سبب الشفاعة تجريد التوحيد، فحينئذ يأذن الله للشافع أن يشفع.

[ثلاثة أصول تقطع شجرة الشرك من قلب من وعاها]

ومن جهل المشرك: اعتقاده أن من اتخذ وليا أو شفيعا، أنه يشفع له وينفعه عند الله، كما تكون خواص الملوك والولاة تنفع من والاهم؛ ولم يعلموا أن الله لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، ولا يأذن في الشفاعة إلا لمن رضي قوله وعمله، كما قال تعالى: في الفصل الأول ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [سورة البقرة آية: ٢٥٥] ، وفي

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 458 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.