Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 532

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

قلبه بمحبة الشرك، وعبادة الأوثان، كقوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [سورة الإسراء آية: ٢٣] فيه معنى: إلا الله.

وأمثال هذه الآية كثيرة في القرآن، كقوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ [سورة آل عمران آية: ٦٤] ؛ فمن لم يوفق لمعرفة هذه الآيات، فلا حيلة فيه.

قال أبو جعفر بن جرير، رحمه الله تعالى، في تفسيره، في قوله: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [سورة لقمان آية: ٢٠] على قراءة الإفراد، ذكر مجاهد عن ابن عباس: أنه فسرها بالإسلام; وقال مجاهد: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [سورة لقمان آية: ٢٠] قال: "لا إله إلا الله، قال: وعن ابن عباس أيضا: أنها لا إله إلا الله".

وقوله: ﴿ظَاهِرَةً﴾ يقول: ظاهرة على الألسن قولا، وعلى الأبدان وجوارح الجسد عملا; قوله: ﴿وَبَاطِنَةً﴾ في القلوب اعتقادا ومعرفة.

وقوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً﴾ [سورة الحج آية: ٨] ، يقول تعالى ذكره: ومن الناس من يخاصم في توحيد الله، وإخلاص الطاعة والعبادة له بغير علم عنده بما يخاصم، ﴿وَلا هُدًى﴾ يقول: ولا بيان يبين به صحة ما يقول، ﴿وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾ [سورة الحج آية: ٨] ، يقول: ولا بتنْزيل من

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 532 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.