كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغيا إنه لدميم
وقال ﵀، على قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [سورة الشورى آية: ٥٢] : فالرسول ﷺ جعله الله إماما للناس، وكما أنزل عليه القرآن، أنزل عليه السنة، موافقة له، مبينة له، فكل ما وافق ما جاء به، فهو صراط مستقيم، وما خالفه فهو بدعة وضلال وخيم; وقوله: ﴿صِرَاطِ اللَّهِ﴾ أي الدال على الله، وفيه تشريفه، وتشريف شرعه، بإضافته إلى الله، فما أجهل من ابتدع قولا مخالفا لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [سورة آل عمران آية: ٣١] .
وله ﵀ ترجمة في كتاب التوحيد، الذي صنف، بين فيها طاعة الرسول ﷺ قال: باب من أطاع العلماء والأمراء، في تحليل ما حرم الله، أو تحريم ما أحل الله، فقد اتخذهم أربابا من دون الله، واستدل بحديث عدي; وله بحوث في تحقيق شهادة أن محمدا رسول الله، بين بعضها الشيخ حسين بن غنام، في تاريخه.
وله ﵀، من المناقب والمآثر، ما لا يخفى على أهل الفضائل والبصائر; ومما اختصه الله به من الكرامة تسلط أعداء الدين، وخصوم عباد الله المؤمنين، على مسبته والتعرض لبهته وغيبته، قال الشافعي ﵀: ما أرى الناس ابتلوا بشتم أصحاب رسول الله ﷺ إلا