Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 555

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

فأقول وبالله التوفيق: أما الأمة ففيها أصحاب رسول الله ﷺ الذين توفى فيهم، وهم على التوحيد الذي دعاهم إليه، وجاهدوا عليه، فجاهدوا أهل الردة، الذين ارتدوا بعد وفاة النبي ﷺ من قبائل العرب، حتى دخلوا من الباب الذي خرجوا منه، فاجتمعوا كلهم على الإسلام، وجاهدوا فارس والروم، ففتح الله عليهم الشام ومصر، والعراق.

وما زالوا كذلك في زمن الخلفاء الراشدين، وولاية بني أمية، وصدرا من بني العباس؛ وكل من ظهرت بدعته إذ ذاك، قمع وحمل على السيف، وفيهم الأئمة الأعلام، الذين أخذ عنهم العلم، كعلماء التفسير، والحديث، والفقه، من غير تكلف ولا تعسف. فما زال الحال كذلك في زمن الأئمة الأربعة، وأمثالهم من المحدثين والفقهاء.

وقد ثبت في الصحاح والمسانيد والسنن، عن النبي ﷺ أنه قال: " خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون. فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن؛ وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل " ١ فأخبر النبي ﷺ أن الأمة لا بد أن يقع فيها ما يوجب الجهاد، بحسب قدرة المؤمن.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 555 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.