Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 564

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

وقد كره العلماء، كمالك وغيره: أن يقوم الرجل عند قبر النبي ﷺ يدعو لنفسه، وذكروا أن هذا من البدع التي لم يفعلها السلف.

وأما ما يروى عن بعضهم، أنه قال: قبر معروف الترياق المجرب; وقول بعضهم: فلان يدعى عند قبره، وقول بعض الشيوخ: إذا كانت لك حاجة إلى الله تعالى، فاستغث بي، أو قال: استغث عند قبري، ونحو ذلك، فإن هذا قد وقع في كثير من المتأخرين وأتباعهم. وكثير من هؤلاء إذا استغاث بالشيخ رأى صورته، وربما قضى بعض حاجته، فيظن أنه الشيخ نفسه، أو أنه ملك تصور على صورته، وأن هذا من كرامته؛ ولا يعلم أن هذا من جنس ما تفعله الشياطين بعباد الأوثان، بحيث تتراءى أحيانا لمن يعبدها، وتخاطبهم ببعض الأمور الغائبات، وتقضي لهم بعض الطلبات; ولكن هذه الأمور كلها بدع محدثة في الإسلام، بعد القرون الثلاثة المفضلة.

وكذلك المساجد المبنية على القبور، التي تسمى "المشاهد" محدثة في الإسلام، والسفر إليها محدث في الإسلام، لم يكن شيء من ذلك في القرون المفضلة; بل ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: " لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ١، يحذر ما فعلوا، الحديث; وفي الصحيح عنه أنه قال، قبل أن يموت

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 564 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.