Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 28

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

على جميع العسكر فولوا مدبرين، وجنبوا الخيل والمطرح، وقصدوا طريقهم الذي جاؤوا معه، فتبعهم المسلمون يقتلون ويسلبون؛ هذا ونحن ننظر إلى تلك الخيول قد حارت، وخارت.

وظهر عليهم عسكر من الفرسان من جانب الخندق، ومعهم بعض الرجال، فولت تلك الجنود مدبرة، فتبعتهم خيول المسلمين في أثرهم، وليس معهم زاد ولا مزاد ; فانظر إلى هذا النصر العظيم من الإله الحق رب العباد، لأن الله هزم تلك العساكر العظيمة برجلين; فهذه ثلاث عبر لكن أين من يعتبر؟ فأخذوا بعد ذلك مدة من السنين.

ثم بعد ذلك سار "طوسون" كبير ذلك العسكر الذي هزمه الله، فقصد المدينة فورا، فأمر سعود على عبد الله، ومن معهم من المسلمين أن ينهضوا لقتالهم، فوجدوهم قد هجموا على المدينة ودخلوها، وأخرجوا من كان بها من أهل نجد وعسير، فحج المسلمون تلك السنة.

فأقبل ذلك العسكر ونزل رابغا، ونزل المسلمون وادي فاطمة; فخان لهم شريف مكة وضمهم إليه، وجاؤوا مع "الخبت" على غفلة من المسلمين، فعلم المسلمون أنه لا مقام لهم مع ما جرى من الخيانة; فرجعوا إلى الطائف، وإلى أوطانهم.

فخاف عثمان وهو بالطائف أن يكون الحرب منهم، ومن الشريف عليه، لما يعلم من شدة عداوتهم، فخرج بأهله وترك

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 28 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.