Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 119

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

صنم كان لهم في الجاهلية، بعث النبي ﷺ جرير بن عبد الله ليهدمها ; فتبين أن عبادة الشيطان وجدت بعد موته ﷺ في جزيرة العرب، وتوجد آخر الزمان، بهذه النصوص الثابتة.

وقال: ﷺ "ل تتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ " ١، وقال: " لتأخذن هذه الأمة مأخذ الأمم قبلها، شبرا بشبر، وذراعا بذراع. قالوا: يا رسول الله، فارس والروم؟ قال: ومن الناس إلا أولئك ".

فأخبر النبي ﷺ أن هذه الأمة تفعل كما فعلت الأمم قبلها، اليهود والنصارى، وفارس والروم، وأن هذه الأمة لا تقصر عما فعلت الأمم قبلها، وقال: " لا تزال طائفة من أمتي على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله ﵎ وهم على ذلك "٢. نسأل الله أن يجعلنا منهم بفضله ورحمته آمين، والله أعلم.

وأما الجواب عن الحديث المروي، فيمن انفلتت دابته في السفر، أنه يقول: "يا عباد الله احبسوا! " فأجيب بأنه غير صحيح، لأنه من رواية معروف بن حسان، وهو منكر الحديث، قاله ابن عدي ; ومن المعلوم - إن كان الحديث صحيحا - أن النبي ﷺ لا يأمر من انفلتت دابته أن يطلب ردها، وينادي من لا يسمع ولا يقدر على ردها، بل نقطع أنه إنما أمره أن ينادي من يسمعه، وله قدرة على ذلك، كما ينادي الإنسان أصحابه

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 119 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.