Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 1, halaman 555

  1. المجلد الأول: (كتاب العقائد)
  2. كتاب العقائد

ولا يشكون في وجود ما في القلب من الإيمان، في هذه الحال; ويجعلون الاستثناء عائدا إلى الإيمان المطلق، المتضمن فعل المأمور; هذا ملخص كلامه، في: كتاب الإيمان.

وقال في موضع آخر: والناس لهم في الاستثناء ثلاثة أقوال; منهم: من يحرمه، كطائفة من الحنفية، ويقولون: من يستثني فهو شاك; ومنهم: من يوجبه، كطائفة من أهل الحديث; ومنهم: من يجوزه، أو يستحبه; وهذا: أعدل الأقوال; فإن الاستثناء له وجه صحيح، وتركه له وجه صحيح، فمن قال: أنا مؤمن إن شاء الله، وهو يعتقد أن الإيمان فعل جميع الواجبات، ويخاف أن لا يكون أتى بها، فقد أحسن; ومن اعتقد: أن المؤمن المطلق هو الذي يستحق الجنة، فاستثنى، خوف سوء الخاتمة، فقد أصاب; ومن استثنى أيضا خوفا من تزكية نفسه، أو مدحها، أو تعليقا للأمر بمشيئة الله تعالى، فقد أحسن; ومن جزم بما يعلمه، من التصديق في ترك الاستثناء، فهو مصيب.

فتبين بما ذكرناه، من الكلام، الذي قدمناه: أن هذا الإيراد قول غير معروف عند العلماء المقتدى بهم، فضلا عن أن يكون الفقهاء كلهم قد قالوه; وإذا كان الأمر كذلك، وظهر كلام من يعتد به، وما هو الصواب منه، فلا حاجة بنا إلى معرفة الأقوال المبتدعة.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 1، ص 555 (SanadKitab #3055, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.