Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 1, halaman 561

  1. المجلد الأول: (كتاب العقائد)
  2. كتاب العقائد

فظهر بهذا أن المذكور في الحديث، يكون له تسلط على الناس، حتى يقهرهم، ويستولي عليهم، كاستيلاء الراعي على غنمه، بحيث لا يتخلف أحد من رعيته عن طاعته. ومن تأمل ما وقع من كثير من الناس، من التخلف عن متابعة هذا الأمير، والخروج عن طاعته، والعصيان لأمره، وعرف ما قاله العلماء في معنى الحديث، أوجب له ذلك التوقف فيما قاله هؤلاء، والانكفاف عما أقدموا عليه، هذا لو لم ينقل في شأن القحطاني إلا هذا.

فكيف وقد قال القرطبي: يجوز أن يكون القحطاني هو الجهجاه، المذكور في الحديث الذي رواه مسلم، يشير لى حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تذهب الأيام والليالي، حتى يملك رجل، يقال له الجهجاه " ١، ونقل في بعض الأخبار: أن خروج القحطاني بعد المهدي، كما سيأتي بيانه.

وأما إسلام القحطاني أو إيمانه، فليس في حديث الصحيحين تعرض لذلك، وقد تقدم الحديث، ولفظه: " لا تقوم الساعة، حتى يخرج رجل من قحطان، يسوق الناس بعصاه " ٢، وليس في هذا ما يدل على إسلامه، ولا إيمانه، كما أنه لا يدل على كفره، ولا نفاقه; بل هذا خبر مجرد، كإخباره ﷺ بالجهجاه، وهذا من أنباء الغيب، التي أخبر بها ﷺ كما أخبر بالفتن، والملاحم، والدخان، والدابة، وخروج الدجال، وخروج يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 1، ص 561 (SanadKitab #3055, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.