Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 1, halaman 575

  1. المجلد الأول: (كتاب العقائد)
  2. كتاب العقائد

نؤمن أن محمدا ﷺ خاتم النبيين، والمرسلين، وأن أفضل أمته أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، ثم بقية العشرة، ثم أهل بدر، ثم أهل الشجرة أهل بيعة الرضوان، ثم سائر الصحابة، ﵃ أجمعين; ونتولى أصحاب رسول الله ﷺ، ونترضى عنهم، ونستغفر لهم، ونذكر محاسنهم، وفضائلهم، ونكف عما شجر بينهم، ونترضى عن أمهات المؤمنين، المطهرات المبرآت من كل سوء; وأن فضلاهن عائشة، ونبرأ من قول الرافضة، ونعتقد كفر غلاتهم، ونبرأ من قول الزيدية وغيرهم من أهل البدع.

ونرى الجهاد مع كل إمام، برا كان أو فاجرا، منذ بعث الله محمدا ﷺ إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال; ونرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين، برهم وفاجرهم، ما لم يأمروا بمعصية، ونرى هجر أهل البدع، ومباينتهم; ونرى أن كل محدثة في الدين، بدعة.

ونرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على كل قادر، بحسب قدرته واستطاعته، بيده، فإن تعذر فبلسانه، فإن تعذر فبقلبه، كما في الحديث الصحيح، عن النبي ﷺ أنه قال: " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان " ١.

ونعتقد أن الإيمان قول باللسان، وعمل بالأركان،

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 1، ص 575 (SanadKitab #3055, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.