Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 434

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

على المؤمنين " ١ الحديث، إلا في حق الأعرابي الذي أذن له النبي ﷺ في ترك الهجرة، في قوله: " اعمل من وراء البحار " ٢ يعني: القرى " فإن الله لن يترك من عملك شيئا " ٣ أي: لا يحرم أجر الهجرة ولا تنقص، لما علم النبي ﷺ من قلة صبره على سكنى المدينة، ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً﴾ [سورة الأحزاب آية: ٤٣] .

وكذلك أذن لأسلم - القبيلة المعروفة - فيما رواه الإمام أحمد وغيره: عن سلمة بن الأكوع ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ابدوا يا أسلم " ٤، قالوا يا رسول الله: إنا نخاف أن يقدح في هجرتنا، قال: " أنتم مهاجرون حيث كنتم" ٥، ومعناه: أن تكونوا في البادية وهم في إذنه ﷺ لا من سواهم، لأن من أذن له النبي ﷺ بذلك له حكم المهاجرين، لأن مفهوم الإذن لهم، عدم الإذن لغيرهم.

وأما الأعراب، فالأمر في حقهم أخف، وليس لهم فضل المهاجرين لضعف إسلامهم، وسرعة ميلهم مع الباطل، يدل عليه ما رواه النسائي: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ:" الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادية; فأما البادي فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر; وأما الحاضر فهو من أعظمها بلية وأعظمها أجرا" ٦.

وأما ما رواه النسائي أيضا بسنده، عن فضالة بن عبيد:

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 434 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.