Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 479

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

من كان قبلكم " ١ الحديث.

ولكن قام برد هذه البدع أصحاب الكتاب، والآثار المأخوذة عن سيد المرسلين، وهم أهل القرآن والحديث، الباحثون في كل باب في العلم، من الصحابة والتابعين، من السابقين الأولين، الذين أخبر بهم النبي ﷺ حيث يقول: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين". وكانوا هم أئمة الإسلام، الذين هم قدوة المؤمنين، بحيث كان أرباب هذه البدع في أيامهم أصاغر مغموصين.

واعلم: أن الضلال والتهوك إنما استولى على كثير من المتأخرين، لنبذهم كتاب الله وراء ظهورهم، وإعراضهم عما بعث الله به محمدا ﷺ من البينات والهدى، وتركهم البحث عن طريقة السابقين والتابعين، والأئمة الأربعة عليهم رضوان الله أجمعين، وأن ما أصف: فرع هؤلاء.

وإذا كان ذلك كذلك، فهذا كتاب الله من أوله إلى آخره، وسنة رسوله ﷺ من أولها إلى آخرها، ثم عامة كلام الصحابة والتابعين، ثم كلام سائر الأئمة مملوء بما هو، إما نص شاهر، أو لفظ ظاهر: أن الله هو العلي الأعلى، وهو فوق كل شيء، وهو عال على كل شيء، وأنه استوى على العرش.

مثل قوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [سورة طه آية: ٥] .

ومثل قوله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 479 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.