Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 1, halaman 583

  1. المجلد الأول: (كتاب العقائد)
  2. كتاب العقائد

فعاد الذي عادى لدين محمد ... ووال الذي والاه من كل مهتد

وأحبب رسول الله أكمل من دعا ... إلى الله والتقوى وأكمل مرشد

أحب من الأولاد والنفس بل ومن ... جميع الورى والمال من كل أتلد

وطارفه والوالدين كليهما ... بآبائنا والأمهات فتفتدي

وأحبب لحب الله من كان مؤمنا ... وأبغض لبغض الله أهل التمرد

وما الدين إلا الحب والبغض والولا ... كذاك البرا من كل غاو ومعتد

وخامسها: فالانقياد وضده ... هو الترك للمأمور أو فعل مفسد

فتنقاد حقا بالحقوق جميعها ... وتعمل بالمفروض حتما وتقتدى

وتترك ما قد حرم الله طائعا ... ومستسلما لله بالقلب ترشد

فمن لم يكن لله بالقلب مسلما ... ولم يك طوعا بالجوارح ينقد

فليس على نهج الشريعة سالكا ... وإن خال رشدا ما أتى من تعبد

وسادسها: وهو اليقين، وضده ... هو: الشك في الدين القويم المحمدي

ومن شك فليبقى على رفض دينه ... ويعلم أن قد جاء يوما بموئد

بها قلبه مستيقنا جاء ذكره ... عن السيد المعصوم أكمل مرشد

ولا تنفع المرء الشهادة فاعلمن ... إذا لم يكن مستيقنا ذا تجرد

وسابعها: الصدق، المنافي لضده ... من الكذب الداعي إلى كل مفسد

وعارف معناها إذا كان قابلا ... لها عاملا بالمقتضى فهو مهتد

وطابق فيها قلبه للسانه ... وعن واجبات الدين لم يتبلد

وما لم تقم هذى الشروط جميعها ...

بقائلها يوما فليس على الهدى

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 1، ص 583 (SanadKitab #3055, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.